الغفران وتجريدهم من الجنسية القطرية

 

قبيلة “المرة” لن تسكت عن الظلم الذي وقع على أبناء عمومتهم:

أكد عميد سابق في الجيش القطري من قبيلة المرة فخذ الغفران لـ”جريدة الوفاق” أن ما حدث لقبيلة وفخذ الغفران خاصة في قطر لم يكن وليد اليوم ، وقال : أنه ومنذ الانقلاب الأبيض وتولي الشيخ حمد بن خليفة حكومة قطر والقبيلة تعاني المرارة وما زالت ، وأضاف أن دولة قطر لم تكن لتقدم على ما أقدمت عليه في هذه الأيام من طرد لأكثر من سبعة آلاف قطري من “المرة” لولا التواجد الأمريكي الكثيف في قطر والذي يعد صمام الأمان للحكومة جراء اتخاذ أي خطوة من الممكن أن تفكر فيها حالياً أو مستقبلاً …

وقال : إن فخذ الغفران ليسوا وحدهم من عانوا عبر سنوات مضت من جور الحكم القطري بل أن كثيرين من قبيلة المرة ومن أفخاذ أخرى عانوا ولعل الأضواء سلطت إعلامياً على فخذ الغفران بوجه الخصوص لكونهم السواد الأعظم من هذه المعاناة ، وأكد أن مثل هذه الخطوة التي حدثت سبقتها خطوات عديدة كإجراءات تعسفية لا مبرر لها كطرد بعض كبار المسئولين في الدولة وخاصة ذوي المناصب العسكرية من وظائفهم والتضييق عليهم بالتهديد والوعيد بالطرد من قطر إذا صعدوا الأمر إعلامياً ، وقال العميد “م.ح .ي” لـ”جريدة الوفاق” أنه هو شخصياً طرد من قطر منذ خمس سنوات تقريباً وسلم نفسه للحكومة القطرية منذ سنتين وسجن سنة واحدة وتم إطلاق سراحه بعد أخذ تعهدات عليه باعتزال كل ما يثير الشك في شأن إبعاده وتجريده من رتبته العسكرية …

وقال حينما كنت خارج قطر مقيماً في السعودية: تم طرد أخي من وظيفته وهددوني بطرد ولداي من وظائفهم واعتقالهم لذا سلمت نفسي للحكومة القطرية كي أنتهي من دوامة القلق النفسي الذي عانيت منه سنوات البعد عن الوطن والأهل ، ولم يمضي من الوقت سوى سنة ونصف حتى أتى القرار الجائر بطرد كل أفراد فخذ الغفران من قطر وسحب جنسياتهم بطريقة يصعب عن النفوس السليمة تقبلها …

وأضاف قائلاَ : أن هناك حالات من التعذيب الجسدي والنفسي والملاحقات ما زالت تطال الكثيرين من قبيلة المرة ولا أستبعد مزيداً من الإجراءات السرية ضد هذه القبيلة كونها الأشهر في قطر انتماءً وقرباً من الحاكم المخلوع الشيخ خليفة ولكون علاقتهم بالقبيلة في السعودية ذات أواصر وثيقة من الصعب أن تفرقها سياسات الدول أو حدودها فهي علاقة نسب وقرابة ورحم …

وأضاف قائلاً أن في قبيلة آل مرة من الطاقات ما تستطيع فعل الكثير في قطر ومقابلة الإساءة بالمثل فكثيرون ممن طردوا وسحبت جنسياتهم هم من ذوي المناصب والرتب العسكرية الكبيرة ويعلمون خبايا وأسرار الدولة القطرية غير أن ما حصل من مواجهة سلمية من قبل أبناء هذه القبيلة لدليل كبير على حسن نواياها وأنها ما زالت تحفظ الود لوطن عاشوا فيه الآباء والأجداد ومن المحال أن يثيرون فيه البلابل بسبب ظلم حاكمها وسطوة سياستها التعسفية ، وقال ما زال في قبيلة آل مرة عشرات الآلاف يعيشون في قطر ولا يوجد بيت من بيوت آل مرة إلا وله قريب أو نسيب أو ذوي رحم من فخذ الغفران فهل ستستطيع قطر طرد جميع آل مرة من قطر؟

وختم حديثه : إن ما حدث اليوم في قطر وصمة عار في جبين العرب والخليجيين بوجه الخصوص ، وأنه من المؤلم جداً هذا الصمت الرسمي من قبل المسئولين في دول الخليج أمام ما اتخذته دولة قطر من قرار في حقهم وتمتم بكلمات وقال : لست ألوم العرب ففي قطر ما يجعلهم يلتزمون الصمت ألا وهي القوات الأمريكية وفرع من البنتاغون يتربع على مساحة لا يستهان بها من الدولة .

يوليو 8, 2017

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *